شركة الرواد العرب

تعامل حكومة جورجيا مع جائحة كورونا

مقارنات اسعار بين الاري الجورجي والريال السعودي

تعامل حكومة جورجيا مع جائحة كورونا

لقد تعاملت حكومة جورجيا  مع جائحة كورونا  وباء كورونا فايروس 19 بكل جدية حيث فرضت حضر عام مسبق لكل انحاء جورجيا للحفاض على سلامة المواطنين من انتقال العدوى .

مكواة في الأسواق.. هكذا تحمي جورجيا نقودها من كورونا

مع تفشي فيروس كورونا المستجد في معظم أنحاء العالم، وما خلفه الوباء من ضحايا. بالآلاف، كان لابد للدول المتضررة من اتخاذ إجراءات كثيرة للحد من أسباب الانتشار.

ولعل أبرز الأماكن التي يمكن للفيروس أن يختبئ فيها هي النقود الورقية، فهذه وسيلة. مثلى لانتقال المرض مع انتقال أوراق العملات من يد إلى أخرى.تعامل حكومة جورجيا مع جائحة كورونا

جورجيا تطهر النقود

بدورها، بدأت إدارة السوق في مدينة بوتي، غربي جورجيا، بتطهير النقود بأنواعها، فأضحت السلطات. تنظف العملات المعدنية بمحلول مطهر، كما يتم كي الورقية بالمكواة، حسبما ذكرت القناة الأولى.

فيما قال نائب رئيس المركز الوطني للسيطرة على الأمراض والصحة العامة في .جورجيا، باتا إيمنازي، أن المكواة الساخنة أو المطهر فعالان في تطهير النقود.

 

إضافة إلى ذلك، يخضع جميع زوار السوق .

وأكدت إدارة أحد الأسواق أنها تقوم بتطهير المنطقة بانتظام وأنها تسمح للمشترين. بدخول السوق بالدور.

بقلم سام فارغر وإستيفاني هاليغات

تواجه جمهورية فيجي، شأنها شأن أي بلد آخر، تحدي التعامل مع تبعات جائحة فيروس .كورونا (كوفيد-19)، وهو تحد لم يسبق له مثيل. ومع أن أعداد حالات الإصابة بالمرض لا تزال متدنية، فإنه في بلدٍ تشكل فيه السياحةُ الدوليةُ الركيزة الأساسية لاقتصاده، خلَّفت الأزمة تداعياتٍ هائلة. فمن المتوقع أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي بنسبة تزيد. على 20% في عام 2020، مع هبوط نسبته 75% لأعداد السائحين الأجانب القادمين، وفقدان 40 ألف وظيفة بالفعل في قطاع السياحة. وفي مواجهة الأزمة، تعكف الحكومة على تصميم حزمة تنشيط اقتصادي بقيمة 3.7 مليارات دولار فيجي لحماية السكان ودعم النشاط الاقتصادي.

 منافع قصيرة الأجل بحماية السكان من تأثيرات آثار الأزمة الراهنة، وبلوغ الأهداف الأطول أجلا ببناء اقتصاد .مستدام أكثر احتواءً وازدهارا؟وكيف يمكنها تقييم الإجراءات التدخلية التي تُحقِّق الأمرين كليهما؟ وهل مِن دروسٍ مستفادة لتنتفع منها بلدان أخرى. تواجه التحدي نفسه؟مع أن حزمة التنشيط الحالية التي أعلنتها الحكومة تتركَّز على خفض الضرائب والرسوم الجمركية، فإن برامج التنشيط الاقتصادي تشتمل في العادة على استثمارات وتهدف إلى إيجاد .و الوظائف، وما مِن سببٍ يحول دون أن تُسهِم. هذه الاستثمارات والوظائف في النمو المستدام طويل الأجل.

ولكن ليس لكل إنفاق تنشيطي منافع طويلة الأجل – بل إنَّ المُفكِّر الاقتصادي البريطاني.  وفي المقابل ليس كل استثمار طويل. الأجل قادرا على تحقيق تنشيط اقتصادي قصير الأجل – فعلى سبيل المثال فإن مشروعات البنية التحتية غالبا ما يستغرق تصميمها والموافقة عليها سنوات، ولذا لا يمكنها إيجاد الكثير من الوظائف على وجه. السرعة ما لم تكن جاهزة بالفعل للتنفيذ. فكيف يُمكِن للبلدان تحديد السبيل الأنجع والأنفع بين هاتين الغايتين، بمجموعة من الإجراءات التدخلية التي تحقق منافع قصيرة وطويلة الأجل على السواء، وتخلق التآزر وتضافر الجهود بين العديد من أهداف السياسات؟

Text Widget

Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Nulla vitae elit libero, a pharetra augue. Donec sed odio dui. Etiam porta sem malesuada.